أعمل عبر ثلاثة مسارات مترابطة: ذراع مهنية لتصميم النظم وهندسة التغيير، ومسار للدولة أُطوّر فيه معمارًا يوجه قدرة الدولة نحو وظيفتها العامة، ومسار للأمة أعمل فيه على تمكين الوظائف الحيوية وبناء حواملها المجتمعية.
أعمل عند تقاطع الدولة والأمة والعمران، وأنشر تباعًا ما يتصل بهذا المسار من تأملات وأوراق ومجالات اختبار.
ينتظم عملي في ثلاثة مسارات مترابطة: ذراع مهنية للتصميم والتدخل، ومسار للدولة، ومسار للأمة. لكل مسار وظيفته وأدواته، لكنها جميعًا تنطلق من سؤال واحد: كيف تُوجَّه قدرة الدولة، وكيف تُبنى وظائف المجتمع، وكيف يلتقي ذلك كله في العمران؟
الذراع المهني لعملي. من خلاله أحوّل التحليل الاستراتيجي إلى نظم تدخلٍ وقدرةٍ وإنجاز، تساعد الحكومات والمنظمات على تحديد مفاصل التأثير، وتوجيه مواردها نحو الأثر الأهم.
زُر الموقع ← مسار الدولةمسار نظري وتشغيلي أبحث فيه سؤال الدولة من زاوية وظيفتها ومعمارها، وأطوّر من خلاله إطارًا يوجّه القدرة العامة من منطق القطاعات إلى منطق المفاصل، ومن الخطط إلى صيانة المسار.
يُنشر تباعًا مسار الأمةمسار نظري وتطبيقي أعمل فيه على سؤال الأمة: كيف تُقام وظائفها الحيوية، وكيف تُبنى الحوامل التي تنهض بها، وكيف تستعيد المجتمعات قدرتها على الفعل من داخلها؟
يُنشر تباعًانشرة أسبوعية في تشريح عطالة الإنجاز الحكومي، وقراءة ما يعمل وما لا يعمل في بنى الدولة والقدرة والسياسات.
اذهب إلى النشرة ←أفتح تباعًا جلسات ولقاءات ومساحات نقاش حول الموضوعات التي أعمل عليها، وما يتصل بها من أفكار وتجارب وأعمال قيد التشكل.
إذا رغبت في متابعة هذه الأنشطة، فيمكنك تسجيل اهتمامك هنا، لتصلك تباعًا الدعوات والمستجدات المرتبطة بها.
سجّل اهتمامك لتصلك الدعوات والمستجدات المتعلقة بالجلسات واللقاءات والمساحات التي أفتحها تباعًا.
إن وجدتَ في ما سبق ما يلتقي مع عملك أو سؤالك، فأهلاً برسالتك: لمشروعٍ، أو تعاونٍ، أو حوارٍ حول فكرةٍ تستحق النقاش.